تخطَّ إلى المحتوى

من نحن

بناها شخص ما زال ينزل إلى الورشة

حسن جعفر للمقاولات شركة تسليم مفتاح — اليد نفسها التي تضبط الحفر هي التي تعتمد تشغيل المنزل الذكي.

قصتنا

بدأت بمجرفة ومعيار لا يتزحزح

بدأ حسن جعفر عاملاً في الورشة، وتعلّم المهنة كما تُتعلّم فعلاً — بالصبّ والقص وإصلاح ما أخطأ فيه غيره. وبعد عشر سنوات كان لا يزال في الورشة، لكن على رأس فرقه الخاصة.

وكانت الشكوى نفسها تتكرر من كل عميل: لا أحد يتحمّل مسؤولية العمل كاملاً. البنّاء يلوم المهندس، والكهربائي يلوم البنّاء، وصاحب البيت يدفع ثمن الخلاف مرتين.

فبُنيت الشركة على العكس تماماً — كل المراحل ضمن الفريق، عقد واحد، ورقم واحد للاتصال. والمعيار لم يتغيّر منذ ذلك الحين: ما لا يصلح لبيته لا يُسلَّم لأحد.

الرؤية والرسالة

الرؤية

أن نكون المقاول الوحيد الذي تتصل به العائلة طوال عمر المبنى — الحفر الأول، وتوسعة الطابق الثاني، والتجديد بعد عشرين عاماً.

الرسالة

أن نرفع عن العميل عبء المقاولين بالكامل. فريق واحد، برنامج واحد، وخط مسؤولية واحد، من أول متر مكعب من التراب حتى آخر مشهد إنارة.

حسن جعفر يراجع المخططات في الورشة

المؤسس

المبنى يقول الحقيقة عمّن بناه، عاجلاً أو آجلاً. وأنا أفضّل أن يقول عني شيئاً حسناً.

حسن جعفر

المؤسس ومدير الورشة

حسن موجود في الورشة معظم الأيام — يضبط القياسات، ويراقب الصبّ، ويشرح للعميل ما تغيّر منذ الأسبوع الماضي. وهو من يدير البرنامج بنفسه، ولهذا تنتقل المهن بسلاسة بدل أن تنتظر بعضها.

كيف نعمل

ثلاثة أمور لا نساوم عليها

  • 01

    التسلسل قبل السرعة

    لا تبدأ مرحلة قبل أن تنتهي التي قبلها فعلاً. استعجال الصبّ يكلّف ثلاثة أسابيع لاحقاً.

  • 02

    المخططات أولاً، ثم الجدران

    تُرسم مسارات التمديدات على الورق قبل أن يكسر أحد جداراً. هذا أرخص مكان لتصحيح الخطأ.

  • 03

    ترى ما نراه

    صور أسبوعية وجواب صريح عمّا تأخّر. الخبر السيئ باكراً أفضل من الخبر الجيد متأخراً.

لديك أرض أو مخطط أو حتى فكرة؟

أرسل المخططات أو بعض الصور. ستحصل على شرح للمراحل وبرنامج زمني ورقم واضح.

ابدأ مشروعك